Yahoo!

ها قد أقبلوا...


لا مساومة ...


المجد للمقاومة.

كتبها عربي الأمة العربية ، في 30 مارس 2009 الساعة: 19:28 م

 

يصعب دوما الحديث عن المفكرين؛ ويعود ذلك لغزارة نتاجهم الفكري وكثرة عطائهم. وعند التوقف إزاء مفكر قومي كبير بحجم الدكتور عصمت سيف الدولة نجد هذه الصعوبة، لكننا نجد في عبارة "ما لم يدرك كله لا يترك كله" أكبر محفز لنا للبحث في منجزه القومي والحضاري والإنساني، وليس فقط منجزه الفكري فهو يشكل تجربة حية على تجسيده الصارم لما يدعو الجميع له ويطالبهم به.
فـ"سيف الدولة" يعد أحد العقول القومية الواعية بحق بالفكر الذي نظر له ومارسه فعلا، سواء بأمور أمته وقضاياها المتشعبة أو لطبيعة المرحلة التي مرت بها ليوفق في مرحلة صعبة بين ما كان يعد متناقضا ويوائم بين العروبة والإسلام، وليقضي حياته منافحًا للظالمين، ومكافحًا من أجل المظلومين.
التكوين
ولد "سيف الدولة" في (20 من أغسطس من عام 1923م) في جو من الهدوء والفقر، في قرية "الهمامية" وهي قرية صغيرة بمركز "البداري" بمحافظة أسيوط في مصر.
وكانت تلك البيئة يترافق معها ضيق الرزق والمكان، ورغم ذلك فإنها اتسعت لجميع الناس بالحب والرحابة والتعاون، وشكلت له تلك البيئة مجموعة من القناعات في مقدمتها أن الناس سواسية، وهو ما ولد عنده منطق رفض الظلم مهما كان مصدره.
ومن والده الشيخ "عباس سيف الدولة" تعلم أن يصبح رجلاً صلبًا مقاتلاً متعلمًا، فوالده كثيرًا ما خاض المعارك في قريته "الهمامية" من أجل تعديل الخريطة الاجتماعية، وحاول الابن أن يكمل هذه المعارك وعلى نطاق أوسع ثم أوسع، فيسعى لذلك أولاً على مستوى بلده مصر ثم على مستوى العالم العربي كله.
وبعد أن أكمل "عصمت" تعليمه الأساسي انتقل إلى القاهرة، تلك المدينة الصاخبة ذات الطبقات الاجتماعية المتفاوتة تفاوتا صارخا؛ فأعلن الحرب على ما يخالف مبادئه وما تربى عليه من قيم التعاون والإخاء.
وقد حصل على ليسانس الحقوق عام (1946م) من جامعة القاهرة، ثم على دبلوم الدراسات العليا في الاقتصاد السياسي عام (1951م) ودبلوم الدراسات العليا في القانون العام عام (1952م) من جامعة القاهرة، ودبلوم الدراسات العليا في القانون عام (1955م) من جامعة باريس، ثم الدكتوراة في القانون (1957م) من جامعة باريس.
بين الفلسفة والواقع
لم يكن "عصمت سيف الدولة" كاتبًا أو فيلسوفًا يعكف على القرطاس والقلم متفرغًا لصياغة النظريات والأفكار، بل كان يصوغ أفكاره ونظرياته في أشكال مجسدة يراها الناس عيانًا بيانًا تسير بينهم مطبقة.
ففي عام (1967م) وبعد هزيمة مصر في تلك الحرب، نجده يتعالى على الهزيمة فلم يقف عندها، ولكن ذهب يبحث عن أسبابها وما أدى إليها، ليعلن بقوة دون خشية أن هناك منافقين، وأنهم هم السبب في الهزيمة، وهؤلاء هم حاشية السلطة.
ومع ذلك لم يثنه السجن عن صرامته، ولم يوهن من عزيمته في الدفاع عن المظلومين، ففي (1977م) وقف يدافع عن الشعب الذي خرج للشارع في مظاهرات صاخبة يطالب بحقوقه في 18و19 من يناير، وهو ما أطلقت عليه الحكومة حينها "انتفاضة الحرامية" وقام رجال الشرطة بالقبض على العشرات والزج بهم في السجون، فخرج سيف الدولة ليعلن أن ليس هؤلاء هم "الحرامية"، بل إن الحرامي الأصلي هو من هدد لقمة عيش المواطن، وعرفت المرافعة حينها باسم "دفاعًا عن الشعب". كما اعتقل مرة أخرى (5/9/1981م).
ومن يتتبع إنتاج "عصمت سيف الدولة" الفكري يلحظ ذلك كله وبوضوح فقد كتب: "أسس الاشتراكية العربية"، و"نظرية الثورة العربية"، و"الطريق إلى الوحدة العربية"، و"المقاومة من وجهة نظر قومية"، و"هل كان عبد الناصر ديكتاتورا؟"، و"حكم بالخيانة"، و"هذه المعاهدة"، و"هذه الدعوة إلى الاعتراف المستحيل"، و"الاستبداد الديمقراطي"، و"عن العروبة والإسلام"، وغيرها وهي كلها عبارة عن اشتباكات في معارك مع قوى وأفكار سائدة في أوقاتها.
نظرية جدل الإنسان
تعتبر حرية الإنسان من أشد ما اهتم به "سيف الدولة" فكان يبحث دائمًا عما يحرر الإنسان أو يساعده على ذلك؛ وكان من الأفكار المنتشرة، في ذلك الوقت، نظريتا "الجدلية المثالية"، و"الجدلية المادية"، حيث اعتبرت الأولى التطور الاجتماعي قائمًا بالأساس على الفكر، بينما رأت الثانية أن التحرر يقوم على المادة.
أما "سيف الدولة" فحمل رؤية مختلفة حيث أشار إلى أنه يلزم لإحداث تطور اجتماعي أن يتحرر الإنسان من قيود المادة، وبناءً عليه يستطيع أن يبدع في الأفكار التي ينتج عنها لا محالة عملية التطور الاجتماعي، كما قام بتخصيص كتابه "الأسس" لطرح "جدل الإنسان" واختبار صحته في عدد من القضايا مثل: الديمقراطية، والحرية، وحركة التاريخ، والاشتراكية، الأمة، القومية، والوحدة، والتنظيم والأخلاق وغيرها. وكانت عملية الاختبار تتم عن طريق تطبيق هذه الأمور على منهج جدل الإنسان ثم عرضها على المادية الجدلية مثلاً.
ولخص نظرية جدل الإنسان في كتابه "المنطلقات" فيقول: "ما دام انضباط الأشياء والظواهر في حركتها من الماضي إلى المستقبل بقوانين أو نواميس حتمية شرطًا أوليًّا لإمكان تغيير الواقع، فإن تغيير واقعنا مهما تكن صعوبته هو أمر ممكن، وبهذا تسقط مبررات اليأس والسلبية، ولا يبقى إلا أن نعرف كيف نحقق هذا الممكن وهو ما تقوم به نظرية جدل الإنسان".
والتطور، مشيرا إلى أن الجدل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الارض…شرف الحياة

كتبها عربي الأمة العربية ، في 22 مارس 2009 الساعة: 16:07 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الارض…الحرية

كتبها عربي الأمة العربية ، في 22 مارس 2009 الساعة: 16:05 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الارض..العرض

كتبها عربي الأمة العربية ، في 22 مارس 2009 الساعة: 16:04 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوم الارض

كتبها عربي الأمة العربية ، في 22 مارس 2009 الساعة: 16:00 م

 

محطة هامة على طريق نضال شعبنا العربي في فلسطين
دفاعًا عن الأرض العربية


نحيي في الثلاثين من مارس هذا العام الذكرى 31 ليوم الأرض الخالد في الثلاثين من مارس عام 1976. هذا اليوم الذي هب فيه شعبٌ بأكمله في إضراب عام، ونضال شعبي مشروع دفاعًا عن الأرض، في وجه الهجمات المتجددة، وتحديدًا مخطط تهويد الجليل بمصادرة مساحات واسعة من أراضي العرب، بـهدف إسكان اليهود وتغيير الطبيعة الديمغرافية للجليل، المسكون بأصحابه الأصليين من أبناء الشعب العربي الفلسطيني، بكثافة تزيد عن عدد المستوطنين الصهاينة.
لقد كان التحرك الشعبي العربي، تحركًا سلميًا، هدف إلى إسماع صرخة احتجاج على هذه المؤامرة الجديدة، وفي نفس الوقت التعبير عن تمسّك الانسان العربي بحقه في الحياة والتطوّر على أرض آبائه وأجداده وفي وطنه الذي لا وطن له سواه. إلاّ أن السلطة الصهيونية الفاشية، ومع سبق الإصرار والترصّد،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها عربي الأمة العربية ، في 22 مارس 2009 الساعة: 15:55 م

 

الى شهداء يوم الأرض الأول الذين سقطوا في الثلاثين من آذار عام 1976 على يد سلطات الاحتلال في الوطن المحتل وهم : خير ياسين ، رجا أبو ريا ، رأفت الزهيري ، خديجة شواهنه ، خضر خلايله ، ومحسن طه

 .

إنَّ البلابلَ تستحثُّ الآنَ أوتارَ الغناءْ

شجرٌ وشيءٌ من يديكَ على الطريقْ
وأنا رصيفُ البرتقالْ
وقفتْ أريحا في صفدْ
وتعانقتْ مدنُ البلدْ

كانت خديجة تكتبُ الوطنَ الكبيرَ على النوافذِ
واشتعالاتِ الصباحْ
تفّاحة للقدسِ حيفا
ورجا يغنّي للربيعِ نشيدَهُ
الأرضُ قافيةٌ وما بينَ الدماءْ
هذا صباح الخير والوطن الحبيبْ
لحجارةٍ في الضفّةِ انتشرتْ يداهْ
ومنَ الأصابعِ للأصابعِ كانت الأشجار تأتي
ورجا يغنّي
لحجارةٍ في الضفةِ انتشرتْ يداهْ
وعلى المدى كان الجنودُ يوزّعونَ رصاصهمْ
يتصايحونَ .. ويقتلونَ .. ويقتلونْ
كانتْ خديجةُ تشعلُ الأحجارَ ترسلها
قنابلْ ..
يا ليلُ .. إنَّ الليلَ زائلْ ..
كانَ الجنودُ يوزّعونَ الموتَ ..
والطرقاتُ تغلي ..
ورجا يقاتلْ ..
الأرضُ أرضي والبلادْ ..
سقطتْ خديجةُ في جفونِ البرتقالْ
كانَ الجنودُ يوزّعونْ
ورجا يحبّ التربةَ السمراءَ يعبدها ويأتي
كانتْ خديجةُ والظلالْ
يأتي ويأتي .. ثم .. يأتي
عرسٌ هي الأرض النشيدْ
وزنودهمْ ..
كانتْ على الطرقات تغلي
عرسٌ هي الأرض النشيدْ
ومنَ الوريدِ إلى الوريدْ
كانتْ توزّع وجهها
الكرملُ الآنَ الخليلْ
يافا تشدّ يدَ الجليلْ
ومن الطريق إلى الطريقِ تدفق الوطن الكبيرْ
اليومَ يومُ الأرضِ فاقرأْ
لفّتْ على الجذرِ العميقِ رجالَها ..
راحت تدقّ الفجرَ فانفتحَ النشيدْ ..
قال الصغير لأمّه ِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الناصرية فكرة ونظام قيم وليست ولعاً طفوليا بزهو المناسبات وزيارة الأضرحة: الحلم وصواب الطريق

كتبها عربي الأمة العربية ، في 21 مارس 2009 الساعة: 12:11 م

الناصرية فكرة ونظام قيم وليست ولعاً طفوليا بزهو المناسبات وزيارة الأضرحة: الحلم وصواب الطريق
عبد الحليم قنديل

25/02/2008

امتنعت ـ عمداً ـ عن المشاركة في وقفة الناصريين عند ضريح عبد الناصر في الذكري الخمسين لوحدة مصر وسوريا، ليس لأن الاحتفال بالذكري العزيزة ليس مما يجب، بل لأن ظهور الناصريين علي هذه الصورة ـ في مناسبة تاريخ ـ قد يصورهم علي أنهم جماعة من مريدي الأضرحة، جماعة عواطف تحول الناصرية إلي خرق دراويش!.
وربما أتفهم وجهة النظر الأخري، وهي أن اجتماع الناصريين بفصائلهم وفرقهم المتكاثرة علي شيء، أي شيء، وبأي صورة، هو غاية المراد، وأن القصة قد تتعدي واجب الاحتفال بذكري، وقد تكون مناسبة لبحث أحوال الناصريين الآن، والبحث عن راية تجمع وتوحد، ودرس الذي جري ويجري، وهي وجهة نظر تبدو بريئة وغاية في الإخلاص، وأحسب أنها كذلك عند البعض علي الأقل، ربما المشكلة في براءتها الطفولية بالذات، والتي لا تربطها صلة حس بجريان التاريخ من حولها، فالناصرية لم تولد بالأمس، حتي نرتب لها المهد، ونساعدها علي المشي حبوا، وفي رفق وحنو يحمي من خطر الاصطدام بكسرة زجاج أو بعثرة طريق، الناصرية ـ فيما أعتقد ـ ليست كذلك، الناصرية فكرة ومشروع ونظام قيم، وليست ولعا طفوليا بزهو المناسبات وورودها الحمر، واستعادة حكايات الذي كان، وتعليق علم للوحدة العربية ـ في قلبه الأبيض خريطة للوطن الممزق ـ لا يعني أن الوحدة تمت، أو حتي أنها علي الطريق السالك، وربما يشير ـ فقط ـ إلي استبقاء بعض حلم في الحنايا والصدور، وبما يليق بحالم فرد تدهسه قسوة الواقع المحبط، لكن الحركات والجماعات شيء آخر، ربما يستهويها الحلم، لكنه لا يهديها ـ بالضرورة ـ إلي صواب الطريق، وبالذات إن لم تكن علي قدر من استعداد التنظيم ووضوح البرنامج وشبكة التحالفات، وإن لم تكن موحدة علي هدف في المستقبل لا علي الاحتفال بذكري.
والقصد : أنه ليس بهذه الطريقة نسترد المعني ـ لا الضريح ـ في سيرة جمال عبد الناصر، فعبد الناصر ليس رفاتا في كوبري القبة، وقدره ليس معلقا علي زيارة الناصريين لضريح، ولا علي قسم وفاء بالنصوص ـ لا بالفصوص ـ بعد صلاة الجمعة في مسجده بشرق القاهرة، فقيمة جمال عبد الناصر أوسع وأرسخ وأبقي بما لا يقاس، وميراثه ملك شائع للأمة العربية كلها، وعلي اتصال أجيالها وتيارات الحلم والعلم فيها، وليس للناصريين بظنون الحصر، تماما كما أن هدف الوحدة العربية ليس مسجلا باسم الناصريين في الشهر العقاري، وقد يصح أن تتقدم لحمله تيارات وقوي شعبية أخري أكثر وعيا واستعدادا وتنظيما، ودون إنكار أن الناصريين هم أكثر التيارات إخلاصا لهدف الوحدة، لكن الإخلاص بالقلب قد يبرئ ضمائر الأفراد، والإخلاص بالعمل ـ وحده ـ هو الذي يعطي مصداقية الأيادي للحركات، والتي قد لا تفيدها براءة الضمائر بذاتها، فأصل الإيمان ـ بدين أو بهدف ـ هو ما وقر في القلب وصدقه العمل، والوحدة ليست جمع أقطار ولا أرقام، الوحدة مكافئ طبيعي لفكرة خلق أمة في صدام العصر، الوحدة مكافئ طبيعي لفكرة الثورة والتغيير الاجتماعي والحضاري، والوحدة مكافئ طبيعي لاستعادة دور مصر بالذات، وهو ما قد يصح أن يلتفت إليه الناصريون أولا، ليس الناصريون في مصر فقط، بل عموم الناصريين في مشرق الوطن العربي ومغاربه، فلم يكن ممكنا لدور جمال عبد الناصر ان يكون بهذا الحجم في التاريخ، لم يكن للدور أن يجري بفصوله لولا أنه استند علي تحرير القاعدة المصرية أولا، ولولا أنه أنشأ تنظيم الضباط الأحرار عقب النكبة العربية الجامعة في حرب 1948، وقد لا نريد الآن ولا نرغب ولا نقدر علي بناء تنظيم للضباط الأحرار، فقد انتهت دورة ثورات الضباط الأحرار قبل ثلاثة عقود وأكثر، وبجوانب الإيجاب والنقص فيها، والمطلوب الآن: ثورة للناس الأحرار، وتبدأ من مصر بالذات، وهو ما يجب أن نقيس إليه وضع الناصريين في مصر، فإن كانوا أقرب لمعني الاندماج بفعل التغيير الجاري في مصر، فهم أقرب لمعني الانتساب لثورة وقيمة جمال عبد الناصر، وإن لم يكونوا، وبعضهم ليس كذلك، فهم الأبعد عن معني الولاء للناصرية ذاتها، حتي وإن أقسموا ألف يمين علي المصحف والإنجيل، وحتي إن استقبلوا صباحهم كل يوم بزيارة إلي ضريح كوبري القبة، فهذا نوع من التطفل علي حضرة جمال عبد الناصر، وليس الاستعادة لمعني وقيمة الرمز في سيرة الرجل العظيم حقا.
وقد يكون من دواعي الإنصاف أن نقرأ خريطة الناصريين في مصر كما هي، وبغير رتوش للتزويق أو أقنعة للتخفي، فليست الصورة كلها مضيئة، وليست كلها باعثة علي إحباط فقنوط، وعلينا ـ للإنصاف ـ أن نقر بالحداثة النسبية للتيار الناصري، فليس له التاريخ الطويل لحركة التيار الإسلامي علي تضخمه الراهن، وليست له كثافة تجارب التيار الشيوعي علي تداعيه الراهن، وليس له مدد التيار الليبرالي الممتد بأصوله إلي زمن ثورة 1919، فعمر التيار الناصري المستقل عن جهاز الدولة لا يزيد عن ثلاثين سنة، وليس ثمانين سنة وأكثر كما هي حال الإسلاميين والشيوعيين، وحداثة التيار الناصري ـ هنا ـ تعني طراوة التقاليد التنظيمية والسياسية وصغر عمر الوجدان المعنوي الخاص، وربما قضي التيار الناصري نصف عمره المرئي في تبرير انفصاله وتمايزه عن سلطة ظلت تحكم بشعار ثورة تموز (يوليو) في الظاهر، وقد بدا تمييز الذات عن الآخرين سهلا ميسورا للتيار الناصري، خاصة أن السلطة السارقة لشعار الثورة كانت تخونها بوضوح، وانقلبت علي اختيارات جمال عبد الناصر إلي المدي المفضوح، وإن ظل السادات فمبارك ـ بالشخص أو بالإنابة ـ علي عادته في زيارة ضريح عبد الناصر، وفي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من كلمات الزعيم الخالد

كتبها عربي الأمة العربية ، في 21 مارس 2009 الساعة: 12:08 م


إن الذين يقاتلون يحق لهم أن يأملوا فى النصر أما الذين لايقاتلون فلاينتظرون شيئاً سوى القتل.

ماأُخذ بالقوه لايسترد بغير القوه.

إن الجماهيرهى القوه الحقيقيه والسلطه بغير الجماهير هى مجرد تسلط معادٍ لجوهر الحقيقه.

إن الجامعات ليست أبراجاً عاجيه ولكنها الطليعه التى تقود الشعب نحو مستقبل أفضل.

إن الحق بغير القوه ضائع والسلام بغير مقدره الدفاع عنه إستسلام.

إن الديمقراطيه هى الحريه السياسيه و الإشتراكيه هى الحريه الإجتماعيه ولايمكن الفصل بين الإثنين إنهما جناحا الحريه الحقيقيه.

لقد كان من أعظم الملامح فى تجربتنا أننا لم ننهمك فى النظريات بحثاًعن واقعنا ولكننا إنهمكنا فى واقعنا بحثاً عن النظريات.

الوحده موجوده فعلاً بين أبناء الشعب العربى إن الخلافات قائمه بين النظم
والحكومات.
ان الحركه العربيه الواحده

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا ابن البلاد…

كتبها عربي الأمة العربية ، في 18 مارس 2009 الساعة: 20:14 م

يا ابن البلاد اكرم عدوك بالأرزاء دا الكرم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إيقاف وائل نوار مرة أخرى

كتبها عربي الأمة العربية ، في 18 مارس 2009 الساعة: 13:44 م

سوسة في 14 مارس 2009

تم اقتيادي من منزلي يوم الثلاثاء الفارط إلى مركز الشرطة بحي التعمير على يد فرقة أمنية بالزي المدني وفي سيارة مدنية واحتجازي قرابة الساعتين تم خلالهما سؤالي على نشاطي النقابي والسياسي، ولما تشبثت بمعرفة سبب إيقافي طلب مني رئيس منطقة شرطة التعمير أن آتي يوم السبت إلى المركز المذكور لمعرفة السبب القانوني لإحضاري ليلا مدعيا أن احد الجيران قد اشتكى من الضجيج وسوف يحضر يوم السبت. وعلى الرغم من عدم قانونية الاستدعاء وغياب السبب توجهت للمركز المذكور مصرا على محاسبة المجموعة الأمنية التي اقتادتني من منزلي دون أي موجب قانوني وقد تعرفت على واحد من الأربعة الذين جاؤوا لمنزلي وهو يدعى البوراوي وهو دائم الحضور ضمن عناصر الأمن بالزي المدني في تحركات اتحاد الطلبة. دخلت يوم السبت 14 مارس صباحا إلى المركز المذكور وطلبت مقابلة رئيس المركز ولما طال الانتظار أكثر من ساعة ولم يظهر لا رئيس المركز ولا الجار المزعوم قررت الخروج من المركز لكن ما حدث أن عونين من البوليس السياسي (الأول يدعى نور الدين والثاني فخري) منعاني من الخروج واحتجزاني داخل مكتب بالمركز قائلين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد


التالي